التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الذين يظنون ظنّاً سيئاً بالله أنه لن ينصر نبيه والمؤمنين معه على أعدائهم، ولن يُظهر دينه، فعلى هؤلاء تدور دائرة العذاب وكلُّ ما يسوءُهم، وغضب الله عليهم، وطردهم من رحمته، وأعدَّ لهم نار جهنم، وساءت منزلاً يصيرون إليه.
معاني كلمات الآية
ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ
الظَّنَّ السَّيِّئَ.
دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِ
الشِّدَّةُ المُحِيطَةُ الَّتِي تسُوءُهُم.
وَلَعَنَهُمۡ
وَطَردَهُمْ مِن رحْمَتِهِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأما المنافقون والمنافقات، والمشركون والمشركات، فإن الله يعذبهم بذلك، ويريهم ما يسوءهم؛ حيث كان مقصودهم خذلان المؤمنين، وظنوا بالله الظن السوء، أنه لا ينصر دينه، ولا يعلي كلمته، وأن أهل الباطل، ستكون لهم الدائرة على أهل الحق، فأدار الله عليهم ظنهم، وكانت دائرة السوء عليهم في الدنيا، ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ بما اقترفوه من المحادة لله ولرسوله، ﴿وَلَعَنَهُمْ﴾ أي: أبعدهم وأقصاهم عن رحمته وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
هذه الآية رقم 6 في سورة الفتح التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 48 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 511 من مصحف المدينة النبوية.