معنى الآية ٨ من سورة الفتح باختصار ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًۭا وَمُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا﴾ [الفتح: ٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنا أرسلناك -أيها الرسول- شاهداً على أمتك بالبلاغ، مبيناً لهم ما أرسلناك به إليهم، ومبشراً لمن أطاعك بالجنة، ونذيراً لمن عصاك بالعقاب العاجل والآجل؛
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "إنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهِدًا" عَلَى أُمَّتك فِي الْقِيَامَة "وَمُبَشِّرًا" لَهُمْ فِي الدُّنْيَا "وَنَذِيرًا" مُنْذِرًا مُخَوِّفًا فِيهَا مَنْ عَمِلَ سُوءًا بِالنَّارِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا مُوسَى بْن دَاوُدَ حَدَّثَنَا فُلَيْح بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا هِلَال بْن عَلِيّ عَنْ عَطَاء بْن يَسَار قَالَ لَقِيت عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّا أَرْسَلْنَاك } يَا مُحَمَّد { شَاهِدًا } عَلَى أُمَّتك بِمَا أَجَابُوك فِيمَا دَعَوْتهمْ إِلَيْهِ , مِمَّا أَرْسَلْتُك بِهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: قَالَ قَتَادَة : عَلَى أُمَّتك بِالْبَلَاغِ . وَقِيلَ : شَاهِدًا عَلَيْهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ مِنْ طَاعَة أَوْ مَعْصِيَة . وَقِيلَ : مُبَيِّنًا لَهُمْ مَا أَرْسَلْنَاك بِهِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ : شَاهِدًا عَلَيْهِمْ يَوْم… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة الأحزاب ٤٥ ، سورة الفرقان ٥٦ ، سورة الإسراء ١٠٥
آيات قريبة منها في المعنى سورة الفرقان ٥٦ ، سورة الأحزاب ٤٥ ، سورة الإسراء ١٠٥ ، سورة فاطر ٢٤ ، سورة سبأ ٢٨
حقائق عن الآية ٨ من سورة الفتح موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥١١ ، من السطر ١٣ إلى ١٤، في الجزء ٢٦. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الفتح المدنية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًۭا وَمُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا
﴿٨﴾ سورة الفتح تفسير السعدي
أي: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾ أيها الرسول الكريم شَاهِدًا لأمتك بما فعلوه من خير وشر، وشاهدا على المقالات والمسائل، حقها وباطلها، وشاهدا لله تعالى بالوحدانية والانفراد بالكمال من كل وجه، ﴿وَمُبَشِّرًا﴾ من أطاعك وأطاع الله بالثواب الدنيوي والديني والأخروي، ومنذرا من عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ومن تمام البشارة والنذارة، بيان الأعمال والأخلاق التي يبشر بها وينذر، فهو المبين للخير والشر، والسعادة والشقاوة، والحق من الباطل.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن