القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 61 من سورة الفرقان: ﴿تبارك الذى جعل فى السماء بروجا…﴾

معنى الآية ٦١ من سورة الفرقان باختصار

﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًۭا وَقَمَرًۭا مُّنِيرًۭا﴾ [الفرقان: ٦١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عَظُمَتْ بركات الرحمن وكثر خيره، الذي جعل في السماء النجوم الكبار بمنازلها، وجعل فيها شمساً تضيء وقمراً ينير.

معاني كلمات الآية

تَبَارَكَ
تَكَاثَرَ خَيْرُه، وعَظُمَتْ بَرَكَاتُهُ.
بُرُوجٗا
مَنَازِلَ للكَواكِبِ والنُّجُومِ.
سِرَٰجٗا
شَمْساً تُضِيءُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "تَبَارَكَ" تَعَاظَمَ "الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا" اثْنَيْ عَشَر : الْحَمَل وَالثَّوْر وَالْجَوْزَاء وَالسَّرَطَان وَالْأَسَد وَالسُّنْبُلَة وَالْمِيزَان وَالْعَقْرَب وَالْقَوْس وَالْجَدْي وَالدَّلْو… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُمَجِّدًا نَفْسه وَمُعَظِّمًا عَلَى جَمِيل مَا خَلَقَ فِي السَّمَوَات مِنْ الْبُرُوج وَهِيَ الْكَوَاكِب الْعِظَام فِي قَوْل مُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَأَبِي صَالِح وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَقِيلَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : تَقَدَّسَ الرَّبّ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا ; وَيَعْنِي بِالْبُرُوجِ : الْقُصُور , فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مَنَازِل وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرهَا قَالَ اِبْن عَبَّاس : يَعْنِي الشَّمْس ; نَظِيره ; " وَجَعَلَ الشَّمْس سِرَاجًا " [ نُوح : 16 ] . وَقِرَاءَة الْعَامَّة : " سِرَاجًا " بِالتَّوْحِيدِ . وَقَرَأَ حَمْزَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة البروج ١، سورة الحجر ١٦، سورة نوح ١٦، سورة الأحزاب ٤٦، سورة الرحمن ٧٨

مقالات عن سورة الفرقان

حقائق عن الآية ٦١ من سورة الفرقان

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًۭا وَقَمَرًۭا مُّنِيرًۭا ﴿٦١﴾

سورة الفرقان تفسير السعدي

كرر تعالى في هذه السورة الكريمة قوله: ﴿تَبَارَكَ﴾ ثلاث مرات لأن معناها كما تقدم أنها تدل على عظمة الباري وكثرة أوصافه، وكثرة خيراته وإحسانه. وهذه السورة فيها من الاستدلال على عظمته وسعة سلطانه ونفوذ مشيئته وعموم علمه وقدرته وإحاطة ملكه في الأحكام الأمرية والأحكام الجزائية وكمال حكمته. وفيها ما يدل على سعة رحمته وواسع جوده وكثرة خيراته الدينية والدنيوية ما هو مقتض لتكرار هذا الوصف الحسن فقال: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ وهي النجوم عمومها أو منازل الشمس والقمر التي تنزل منزلة منزلة وهي بمنزلة البروج والقلاع للمدن في حفظها، كذلك النجوم بمنزلة البروج المجعولة للحراسة فإنها رجوم للشياطين. وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا فيه النور والحرارة وهو الشمس. وَقَمَرًا مُنِيرًا فيه النور لا الحرارة وهذا من أدلة عظمته، وكثرة إحسانه، فإن ما فيها من الخلق الباهر والتدبير المنتظم والجمال العظيم دال على عظمة خالقها في أوصافه كلها، وما فيها من المصالح للخلق والمنافع دليل على كثرة خيراته.

هذه الآية رقم 61 في سورة الفرقان التي عدد آياتها 77، وهي سورة مكية ترتيبها 25 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 359 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي