التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[33، 34] قال موسى: ربِّ إني قتلت من قوم فرعون نفساً فأخاف أن يقتلوني، وأخي هارون هو أفصح مني نطقاً، فأرسله معي عوناً يصدقني، ويبين لهم عني ما أخاطبهم به، إني أخاف أن يكذبوني في قولي لهم: إني أُرسلت إليهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "قَالَ رَبّ إنِّي قَتَلْت مِنْهُمْ نَفْسًا" هُوَ الْقِبْطِيّ السَّابِق "فَأَخَاف أَنْ يَقْتُلُونِي" بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا أَمَرَهُ اللَّه تَعَالَى بِالذَّهَابِ إِلَى فِرْعَوْن الَّذِي إِنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيَار مِصْر فِرَارًا مِنْهُ وَخَوْفًا مِنْ سَطْوَته" قَالَ رَبّ إِنِّي قَتَلْت مِنْهُمْ نَفْسًا " يَعْنِي ذَلِكَ الْقِبْطِيّ"… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
ف ﴿قَالَ﴾ موسى عليه السلام.معتذرا من ربه، وسائلا له المعونة على ما حمله، وذاكرا له الموانع التي فيه، ليزيل ربه ما يحذره منها. ﴿رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا﴾ أي: فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
هذه الآية رقم 33 في سورة القصص التي عدد آياتها 88، وهي سورة مكية ترتيبها 28 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 385 من مصحف المدينة النبوية.