التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الذين حقَّ عليهم العذاب، وهم دعاة الكفر: ربنا هؤلاء الذين أضللنا، أضللناهم كما ضللنا، تبرأنا إليك مِن ولايتهم ونصرتهم، ما كانوا إيانا يعبدون، وإنما كانوا يعبدون الشياطين.
معاني كلمات الآية
حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ
وَجَبَ لهم العَذابُ.
أَغۡوَيۡنَآ
أَضْلَلْنا.
تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَ
أي: مِنْ عِبادتِهم إيَّانا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولهذا ﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ الرؤساء والقادة، في الكفر والشر، مقرين بغوايتهم وإغوائهم: ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ﴾ التابعون ﴿الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ أي: كلنا قد اشترك في الغواية، وحق عليه كلمة العذاب. تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ من عبادتهم، أي: نحن برآء منهم ومن عملهم. مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ وإنما كانوا يعبدون الشياطين.
هذه الآية رقم 63 في سورة القصص التي عدد آياتها 88، وهي سورة مكية ترتيبها 28 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 385 من مصحف المدينة النبوية.