معنى الآية ١٣ من سورة القلم باختصار ﴿عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب إلى غير أبيه.
معاني كلمات الآية عُتُلِّۭ شَدِيدٍ في كُفْرِهِ، فاحِشٍ لَئِيمٍ. زَنِيمٍ مَنْسُوبٍ إلى غَيرِ أَبِيهِ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "عُتُلّ" غَلِيظ جَافٍ "بَعْد ذَلِكَ زَنِيم" دُعِيَ فِي قُرَيْش وَهُوَ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة ادَّعَاهُ أَبُوهُ بَعْد ثَمَانِي عَشْرَة سَنَة قَالَ ابْن عَبَّاس : لَا نَعْلَم أَنَّ اللَّه وَصَفَ أَحَدًا بِمَا وَصَفَهُ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَمَّا الْعُتُلّ فَهُوَ الْفَظّ الْغَلِيظ الصَّحِيح الْجَمُوع الْمَنُوع وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا وَكِيع وَعَبْد الرَّحْمَن عَنْ سُفْيَان عَنْ سَعِيد بْن خَالِد عَنْ حَارِثَة بْن وَهْب قَالَ : قَالَ رَسُول… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { عُتُلّ } يَقُول : وَهُوَ عُتُلّ , وَالْعُتُلّ : الْجَافِي الشَّدِيد فِي كُفْره , وَكُلّ شَدِيد قَوِيّ فَالْعَرَب تُسَمِّيه عُتُلًّا ; وَمِنْهُ قَوْل ذِي الْإِصْبَع الْعَدْوَانِيّ : وَالدَّهْر يَغْدُو… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: الْعُتُلّ الْجَافِي الشَّدِيد فِي كُفْره . وَقَالَ الْكَلْبِيّ وَالْفَرَّاء : هُوَ الشَّدِيد الْخُصُومَة بِالْبَاطِلِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ الَّذِي يَعْتَلّ النَّاس فَيَجُرّهُمْ إِلَى حَبْس أَوْ عَذَاب . مَأْخُوذ مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة القلم ١٠
مقالات عن سورة القلم حقائق عن الآية ١٣ من سورة القلم موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٤ ، السطر ١٤، في الجزء ٢٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة القلم المكية. كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «عتل»، «زنيم». محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ
﴿١٣﴾ سورة القلم تفسير السعدي
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ أي: غليظ شرس الخلق قاس غير منقاد للحق زَنِيمٍ أي: دعي، ليس له أصل و [لا] مادة ينتج منها الخير، بل أخلاقه أقبح الأخلاق، ولا يرجى منه فلاح، له زنمة أي: علامة في الشر، يعرف بها.وحاصل هذا، أن الله تعالى نهى عن طاعة كل حلاف كذاب، خسيس النفس، سيئ الأخلاق، خصوصًا الأخلاق المتضمنة للإعجاب بالنفس، والتكبر على الحق وعلى الخلق، والاحتقار للناس، كالغيبة والنميمة، والطعن فيهم، وكثرة المعاصي.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن