القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 14 من سورة القلم: ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾

معنى الآية ١٤ من سورة القلم باختصار

﴿أَن كَانَ ذَا مَالٍۢ وَبَنِينَ﴾ [القلم: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين،

معاني كلمات الآية

أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ
طَغَى وَتَكَبَّرَ لِأَجْلِ أَن رَزَقَهُ اللهُ مالاً وَبَنِينَ فَلَمْ يَشْكُرِ النِّعْمَةَ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "أَنْ كَانَ ذَا مَال وَبَنِينَ" أَيْ لِأَنَّ وَهُوَ مُتَعَلِّق بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى هَذَا مُقَابَلَة مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِ مِنْ الْمَال وَالْبَنِينَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَنْ كَانَ ذَا مَال وَبَنِينَ }. اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { أَنْ كَانَ } فَقَرَأَ ذَلِكَ أَبُو جَعْفَر الْمَدَنِيّ وَحَمْزَة : " أَأَنْ كَانَ ذَا مَال "… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَرَأَ أَبُو جَعْفَر وَابْن عَامِر وَأَبُو حَيْوَةَ وَالْمُغِيرَة وَالْأَعْرَج " آن كَانَ " بِهَمْزَةٍ وَاحِدَة مَمْدُودَة عَلَى الِاسْتِفْهَام . وَقَرَأَ الْمُفَضَّل وَأَبُو بَكْر وَحَمْزَة " أَأَنْ كَانَ "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المطففين ١٣، سورة الصافات ١٥٣، سورة المؤمنون ٥٥، سورة المسد ٢، سورة المدثر ١٣

مقالات عن سورة القلم

حقائق عن الآية ١٤ من سورة القلم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٤، السطر ١٤، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة القلم المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَن كَانَ ذَا مَالٍۢ وَبَنِينَ ﴿١٤﴾

سورة القلم تفسير السعدي

وهذه الآيات - وإن كانت نزلت في بعض المشركين، كالوليد بن المغيرة أو غيره لقوله عنه: ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: لأجل كثرة ماله وولده، طغى واستكبر عن الحق، ودفعه حين جاءه، وجعله من جملة أساطير الأولين، التي يمكن صدقها وكذبها- فإنها عامة في كل من اتصف بهذا الوصف، لأن القرآن نزل لهداية الخلق كلهم، ويدخل فيه أول الأمة وآخرهم، وربما نزل بعض الآيات في سبب أو في شخص من الأشخاص، لتتضح به القاعدة العامة، ويعرف به أمثال الجزئيات الداخلة في القضايا العامة.

هذه الآية رقم 14 في سورة القلم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 68 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 564 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي