القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 2 من سورة القلم: ﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾

معنى الآية ٢ من سورة القلم باختصار

﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۢ﴾ [القلم: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي،

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "مَا أَنْتَ" يَا مُحَمَّد "بِنِعْمَةِ رَبّك بِمَجْنُونٍ" أَيْ انْتَفَى الْجُنُون عَنْك بِسَبَبِ إنْعَام رَبّك عَلَيْك بِالنُّبُوَّةِ وَغَيْرهَا وَهَذَا رَدّ لِقَوْلِهِمْ إنَّهُ مَجْنُون اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ لَسْت وَلِلَّهِ الْحَمْد بِمَجْنُونٍ كَمَا يَقُولهُ الْجَهَلَة مِنْ قَوْمك الْمُكَذِّبُونَ بِمَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْحَقّ الْمُبِين فَنَسَبُوك فِيهِ إِلَى الْجُنُون . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبّك بِمَجْنُونٍ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبّك بِمَجْنُونٍ , مُكَذِّبًا بِذَلِكَ مُشْرِكِي قُرَيْش… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: هَذَا جَوَاب الْقَسَم وَهُوَ نَفْي , وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ مَجْنُون , بِهِ شَيْطَان . وَهُوَ قَوْلهمْ : " يَا أَيّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة التكوير ٢٢، سورة الضحى ١١، سورة الطور ٢٩، سورة العلق ٤، سورة الجن ٤

مقالات عن سورة القلم

حقائق عن الآية ٢ من سورة القلم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٤، السطر ٨، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة القلم المكية.
  • كلمة «بمجنون» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة التكوير ٢٢.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۢ ﴿٢﴾

سورة القلم تفسير السعدي

وذلك أن القلم وما يسطرون به من أنواع الكلام، من آيات الله العظيمة، التي تستحق أن يقسم الله بها، على براءة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مما نسبه إليه أعداؤه من الجنون فنفى عنه الجنون بنعمة ربه عليه وإحسانه، حيث من عليه بالعقل الكامل، والرأي الجزل، والكلام الفصل، الذي هو أحسن ما جرت به الأقلام، وسطره الأنام، وهذا هو السعادة في الدنيا، ثم ذكر سعادته في الآخرة، فقال: وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا .

هذه الآية رقم 2 في سورة القلم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 68 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 564 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي