معنى الآية ٢٨ من سورة القلم باختصار ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ [القلم: ٢٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
. قال أعدَلُهم: ألم أقل لكم هلَّا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟
معاني كلمات الآية أَوۡسَطُهُمۡ أَعْدَلُهُم وَأَفْضَلُهُم. لَوۡلَا هَلَّا. تُسَبِّحُونَ تَقُولُونَ: إن شاء اللهُ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "قَالَ أَوْسَطهمْ" خَيْرهمْ "أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا" هَلَّا "تُسَبِّحُونَ" اللَّه تَائِبِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: " قَالَ أَوْسَطهمْ " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعِكْرِمَة وَمُحَمَّد بْن كَعْب وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة أَيْ أَعْدَلهمْ وَخَيْرهمْ " أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { قَالَ أَوْسَطهمْ } يَعْنِي : أَعْدَلهمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26862 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ ; ثني أَبِي , قَالَ : ثني… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ أَمْثَلهمْ وَأَعْدَلهمْ وَأَعْقَلهمْ . أَيْ هَلَّا تَسْتَثْنُونَ . وَكَانَ اِسْتِثْنَاؤُهُمْ تَسْبِيحًا ; قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْره . وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْأَوْسَط كَانَ أَمَرَهُمْ بِالِاسْتِثْنَاءِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الكهف ٣٩ ، سورة الكهف ٧٢ ، سورة الكهف ٧٥ ، سورة العلق ١٤ ، سورة العنكبوت ٥٠
مقالات عن سورة القلم حقائق عن الآية ٢٨ من سورة القلم موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٥ ، من السطر ٦ إلى ٧، في الجزء ٢٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة القلم المكية. كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «أوسطهم»، «تسبحون». محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
﴿٢٨﴾ سورة القلم تفسير السعدي
ف ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي: أعدلهم، وأحسنهم طريقة ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ أي: تنزهون الله عما لا يليق به، ومن ذلك، ظنكم أن قدرتكم مستقلة، فلولا استثنيتم، فقلتم: ﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ وجعلتم مشيئتكم تابعة لمشيئتة الله، لما جرى عليكم ما جرى.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن