التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.
معاني كلمات الآية
كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُ
نَفْعَلُ بِمن تَعَدَّى حُدُودَنا مِثلَ ما فَعَلْنَا بِهَؤُلاءِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال تعالى مبينا ما وقع: كَذَلِكَ الْعَذَابُ [أي:] الدنيوي لمن أتى بأسباب العذاب أن يسلب الله العبد الشيء الذي طغى به وبغى، وآثر الحياة الدنيا، وأن يزيله عنه، أحوج ما يكون إليه. وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ من عذاب الدنيا ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ فإن من علم ذلك، أوجب له الانزجار عن كل سبب يوجب العذاب ويحل العقاب
هذه الآية رقم 33 في سورة القلم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 68 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 564 من مصحف المدينة النبوية.