تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى كَمَا أَنْعَمْنَا عَلَيْك وَأَعْطَيْنَاك الشَّرْع الْمُسْتَقِيم وَالْخُلُق الْعَظِيم" فَلَا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
يقول الله تعالى، لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾ الذين كذبوك وعاندوا الحق، فإنهم ليسوا أهلًا لأن يطاعوا، لأنهم لا يأمرون إلا بما يوافق أهواءهم، وهم لا يريدون إلا الباطل، فالمطيع لهم مقدم على ما يضره، وهذا عام في كل مكذب، وفي كل طاعة ناشئة عن التكذيب، وإن كان السياق في شيء خاص، وهو أن المشركين طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم، أن يسكت عن عيب آلهتهم ودينهم، ويسكتوا عنه.
هذه الآية رقم 8 في سورة القلم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 68 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 564 من مصحف المدينة النبوية.