القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 2 من سورة الكافرون: ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾

معنى الآية ٢ من سورة الكافرون باختصار

﴿لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.

معاني كلمات الآية

لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ
لا تَحصُلُ منِّي عِبادَةُ ما تَعْبُدُونَ مِنَ الأصْنامِ والآلِهَةِ الزَّائِفَةِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الزمر ١٤، سورة الشعراء ٧٧، سورة يونس ١٠٤، سورة الشعراء ٧٠، سورة الشعراء ٩٢

حقائق عن الآية ٢ من سورة الكافرون

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٣، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الكافرون المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾

سورة الكافرون تفسير السعدي

لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ أي: تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا.

هذه الآية رقم 2 في سورة الكافرون التي عدد آياتها 6، وهي سورة مكية ترتيبها 109 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 603 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي