التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم أيقظناهم مِن نومهم؛ لنُظهر للناس ما علمناه في الأزل؛ فتتميَّز أي الطائفتين المتنازعتين في مدة لُبْثهم أضبط في الإحصاء، وهل لبثوا يوماً أو بعض يوم، أو مدة طويلة؟
معاني كلمات الآية
بَعَثۡنَٰهُمۡ
أيقَظْناهم مِنْ نومِهم.
ٱلۡحِزۡبَيۡنِ
الفريقَين المختلفَين في مُدَّةِ بقائِهم في الكهفِ.
أَمَدٗا
غايةً ومُدَّة.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ أي: من نومهم لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا أي: لنعلم أيهم أحصى لمقدار مدتهم، كما قال تعالى: وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ الآية، وفي العلم بمقدار لبثهم، ضبط للحساب، ومعرفة لكمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته، فلو استمروا على نومهم، لم يحصل الاطلاع على شيء من ذلك من قصتهم.
هذه الآية رقم 12 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.