التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر لهم يوم نُزيل الجبال عن أماكنها، وتبصر الأرض ظاهرة، ليس عليها ما يسترها مما كان عليها من المخلوقات، وجمَعْنا الأولين والآخِرين لموقف الحساب، فلم نترك منهم أحداً.
معاني كلمات الآية
نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ
نُزِيلُها عن أماكنِها، ونُسَيِّرها في الجوِّ كالسَّحابِ.
بَارِزَةٗ
ظاهرةً للأَعْيُنِ لا يَسْتُرها شيءٌ.
وَحَشَرۡنَٰهُمۡ
جَمَعْنا الأوَّلِين والآخِرين لموقفِ الحسابِ.
نُغَادِرۡ
نَتْرُكْ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يخبر تعالى عن حال يوم القيامة، وما فيه من الأهوال المقلقة، والشدائد المزعجة فقال: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ أي: يزيلها عن أماكنها، يجعلها كثيبا، ثم يجعلها كالعهن المنفوش، ثم تضمحل وتتلاشى، وتكون هباء منبثا، وتبرز الأرض فتصير قاعا صفصفا، لا عوج فيه ولا أمتا، ويحشر الله جميع الخلق على تلك الأرض، فلا يغادر منهم أحدا، بل يجمع الأولين والآخرين، من بطون الفلوات، وقعور البحار، ويجمعهم بعدما تفرقوا، ويعيدهم بعد ما تمزقوا، خلقا جديدا
هذه الآية رقم 47 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.