التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال له خادمه: أتذكر حين لجأنا إلى الصخرة التي استرحنا عندها؟ فإني نسيت أن أخبرك ما كان من الحوت، وما أنساني أن أذكر ذلك لك إلا الشيطان، فإن الحوت الميت دبَّتْ فيه الحياة، وقفز في البحر، واتخذ له فيه طريقاً، وكان أمره مما يُعْجَبُ منه.
معاني كلمات الآية
أَرَءَيۡتَ
أَتَذْكُرُ؟
إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ
حين لَجَأْنا إليها للراحةِ.
سَبِيلَهُۥ
طريقَه.
عَجَبٗا
يُتعَجَّبُ منه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال له فتاه: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ْأي: ألم تعلم حين آوانا الليل إلى تلك الصخرة المعروفة بينهما فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان ْ لأنه السبب في ذلك وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ْ أي: لما انسرب في البحر ودخل فيه، كان ذلك من العجائب.قال المفسرون: كان ذلك المسلك للحوت سربا، ولموسى وفتاه عجبا، فلما قال له الفتى هذا القول، وكان عند موسى وعد من الله أنه إذا فقد الحوت، وجد الخضر، فقال موسى: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ْ
هذه الآية رقم 63 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.