التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالاً لها، ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم: أيُّهم أحسن عملاً بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملاً بالمعاصي، ونجزي كُلّاً بما يستحق.
معاني كلمات الآية
لِنَبۡلُوَهُمۡ
لِنَخْتَبِرَهم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يخبر تعالى: أنه جعل جميع ما على وجه الأرض، من مآكل لذيذة، ومشارب، ومساكن طيبة، وأشجار، وأنهار، وزروع، وثمار، ومناظر بهيجة، ورياض أنيقة، وأصوات شجية، وصور مليحة، وذهب وفضة، وخيل وإبل ونحوها، الجميع جعله الله زينة لهذه الدار، فتنة واختبارا. ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ أي: أخلصه وأصوبه، ومع ذلك سيجعل الله جميع هذه المذكورات، فانية مضمحلة، وزائلة منقضية.
هذه الآية رقم 7 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.