التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فقبل الخَضِر عذره، ثم خرجا من السفينة، فبينما هما يمشيان على الساحل إذ أبصرا غلاماً يلعب مع الغلمان، فقتله الخَضِر، فأنكر موسى عليه وقال: كيف قتلت نفساً طاهرة لم تبلغ حدَّ التكليف، وَلَمْ تَقْتُلْ نفساً، حتى تستحق القتل بها؟ لقد فَعَلْتَ أمراً منكراً عظيماً.
معاني كلمات الآية
زَكِيَّةَۢ
نقيةً طاهرةً لم تبلُغْ حَدَّ التكليفِ.
بِغَيۡرِ نَفۡسٖ
بغيرِ حَقٍّ من قِصاصٍ عليها.
نُكۡرٗا
مُنْكَراً عظيماً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا ْ أي: صغيرا فَقَتَلَهُ ْ الخضر، فاشتد بموسى الغضب، وأخذته الحمية الدينية، حين قتل غلاما صغيرا لم يذنب. قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ْ وأي: نكر مثل قتل الصغير، الذي ليس عليه ذنب، ولم يقتل أحد؟! وكانت الأولى من موسى نسيانا، وهذه غير نسيان، ولكن عدم صبر
هذه الآية رقم 74 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.