التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله ناراً، قال: أعطوني نحاساً أُفرغه عليه.
معاني كلمات الآية
زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِ
قِطَعَه الكَبيرةَ.
ٱلصَّدَفَيۡنِ
جانِبَي الجبَلَينِ.
أُفۡرِغۡ
أَصُبَّ.
قِطۡرٗا
نُحَاساً مُذاباً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ْ أي: قطع الحديد، فأعطوه ذلك. حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ْ أي: الجبلين اللذين بني بينهما السد قَالَ انْفُخُوا ْ النار أي: أوقدوها إيقادا عظيما، واستعملوا لها المنافيخ لتشتد، فتذيب النحاس، فلما ذاب النحاس، الذي يريد أن يلصقه بين زبر الحديد قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ْ أي: نحاسا مذابا، فأفرغ عليه القطر، فاستحكم السد استحكاما هائلا، وامتنع من وراءه من الناس، من ضرر يأجوج ومأجوج.
هذه الآية رقم 96 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.