القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 3 من سورة المؤمنون: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾

معنى الآية ٣ من سورة المؤمنون باختصار

﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والذين هم تاركون لكل ما لا خير فيه من الأقوال والأفعال.

معاني كلمات الآية

عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ
أي: تارِكُونَ لِكُلِّ ما لا خَيرَ فِيه مِنَ العَبَثِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَاَلَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْو" مِنْ الْكَلَام وَغَيْره اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَاَلَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْو مُعْرِضُونَ " أَيْ عَنْ الْبَاطِل وَهُوَ يَشْتَمِل الشِّرْك كَمَا قَالَهُ بَعْضهمْ وَالْمَعَاصِي قَالَهُ آخَرُونَ وَمَا لَا فَائِدَة فِيهِ مِنْ الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال كَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ الْبَاطِل وَمَا يَكْرَههُ اللَّه مِنْ خَلْقه مُعْرِضُونَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19241 -… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: وَتَقَدَّمَ فِي " الْبَقَرَة " مَعْنَى اللَّغْو وَالزَّكَاة فَلَا مَعْنَى لِلْإِعَادَةِ . وَقَالَ الضَّحَّاك : إِنَّ اللَّغْو هُنَا الشِّرْك . وَقَالَ الْحَسَن : إِنَّهُ الْمَعَاصِي كُلّهَا . فَهَذَا قَوْل جَامِع… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الفرقان ٧٢، سورة الغاشية ١١، سورة المطففين ٣٠، سورة البقرة ٢٢٥، سورة الطور ٢٣

مقالات عن سورة المؤمنون

حقائق عن الآية ٣ من سورة المؤمنون

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٤٢، السطر ٤، في الجزء ١٨.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة المؤمنون المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾

سورة المؤمنون تفسير السعدي

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ وهو الكلام الذي لا خير فيه ولا فائدة، مُعْرِضُونَ رغبة عنه، وتنزيها لأنفسهم، وترفعا عنه، وإذا مروا باللغو مروا كراما، وإذا كانوا معرضين عن اللغو، فإعراضهم عن المحرم من باب أولى وأحرى، وإذا ملك العبد لسانه وخزنه -إلا في الخير- كان مالكا لأمره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين وصاه بوصايا قال: " ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ " قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه وقال: " كف عليك هذا " فالمؤمنون من صفاتهم الحميدة، كف ألسنتهم عن اللغو والمحرمات.

هذه الآية رقم 3 في سورة المؤمنون التي عدد آياتها 118، وهي سورة مكية ترتيبها 23 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 342 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي