تسمية السورة
• سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح.
من مقاصد السورة
• الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام.
حقائق عن الآية ١ من سورة المرسلات
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٠، السطر ٩، في الجزء ٢٩.
عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة المرسلات المكية.
كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «والمرسلات»، «عرفا».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
أقسم تعالى على البعث والجزاء بالأعمال ، بالمرسلات عرفا، وهي الملائكة التي يرسلها الله تعالى بشئونه القدرية وتدبير العالم، وبشئونه الشرعية ووحيه إلى رسله.و عُرْفًا حال من المرسلات أي: أرسلت بالعرف والحكمة والمصلحة، لا بالنكر والعبث.
هذه الآية رقم 1 في سورة المرسلات التي عدد آياتها 50، وهي سورة مكية ترتيبها 77 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 580 من مصحف المدينة النبوية.