تسمية السورة
• سميت المسد؛ لذكر ه فيها، وهو: حبل مفتول من ليف.
من مقاصد السورة
• زجرُ أبي لهبٍ على إيذائه للنبي ﷺ، ووعيدُه على ذلك، ووعيدُ امرأته على انتصارها لزوجها وبغضها للنبي ﷺ؛ تسليةً للنبي ﷺ عمّا يقع له من قومه من اعتراضٍ وأذى، وبيانُ أنه لا يغني عن الإنسان ما اكتسب من مالٍ مع مخالفته أمرَ الله وأمرَ رسوله ﷺ.
حقائق عن الآية ١ من سورة المسد
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٣، السطر ١٣، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة المسد المكية.
كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «يدا».
كلمة «وتب» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة البقرة ١٢٨.
أبو لهب هو عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شديد العداوة [والأذية] للنبي صلى الله عليه وسلم، فلا فيه دين، ولا حمية للقرابة -قبحه الله- فذمه الله بهذا الذم العظيم، الذي هو خزي عليه إلى يوم القيامة فقال: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ أي: خسرت يداه، وشقى ﴿وَتَبَّ﴾ فلم يربح،
هذه الآية رقم 1 في سورة المسد التي عدد آياتها 5، وهي سورة مكية ترتيبها 111 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 603 من مصحف المدينة النبوية.