القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 41 من سورة غافر: ﴿ويقوم ما لى أدعوكم إلى النجوة…﴾

معنى الآية ٤١ من سورة غافر باختصار

﴿۞ وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ [غافر: ٤١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ويا قوم كيف أدعوكم إلى الإيمان بالله واتباع رسوله موسى، وهي دعوة تنتهي بكم إلى الجنة والبعد عن أهوال النار، وأنتم تدعونني إلى عمل يؤدي إلى عذاب الله وعقوبته في النار؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول لَهُمْ الْمُؤْمِن مَا بَالِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاة وَهِيَ عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَتَصْدِيق رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَهُ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَا قَوْم مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاة وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّار } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَذَا الْمُؤْمِن لِقَوْمِهِ مِنْ الْكَفَرَة : { مَا لِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ إِلَى طَرِيق الْإِيمَان الْمُوَصِّل إِلَى الْجِنَان بَيَّنَ أَنَّ مَا قَالَ فِرْعَوْن مِنْ قَوْله : " وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيل الرَّشَاد " [ غَافِر : 29 ] سَبِيل الْغَيّ عَاقِبَتُهُ النَّار وَكَانُوا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة غافر ٤٣، سورة غافر ٣٢، سورة هود ٦٤، سورة هود ٣٠، سورة هود ٥١

مقالات عن سورة غافر

حقائق عن الآية ٤١ من سورة غافر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤٧٢، السطر ١، في الجزء ٢٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة غافر المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «النجاة».
  • كلمة «أدعوكم» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة غافر ٤٢.
  • كلمة «وتدعونني» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة غافر ٤٢، سورة غافر ٤٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

۞ وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴿٤١﴾

سورة غافر تفسير السعدي

وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ بما قلت لكم وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ بترك اتباع نبي الله موسى عليه السلام.

هذه الآية رقم 41 في سورة غافر التي عدد آياتها 85، وهي سورة مكية ترتيبها 40 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 467 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي