التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم استوى سبحانه وتعالى، أي قصد إلى السماء وكانت دخاناً من قبلُ، فقال للسماء وللأرض: انقادا لأمري مختارتين أو مجبرتين. قالتا: أتينا مذعنين لك، ليس لنا إرادة تخالف إرادتك.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "ثم استوى" قصد "إلى السماء وهي دخان" بخار مرتفع "فقال لها وللأرض ائتيا" إلى مرادي منكما "طوعا أو كرها" في موضع الحال, أي طائعتين أو مكرهتين "قالتا أتينا" بمن فينا "طائعين" فيه تغليب المذكر العاقل أو نزلتا لخطابهما منزلته اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَان" وَهُوَ بُخَار الْمَاء الْمُتَصَاعِد مِنْهُ حِين خُلِقَتْ الْأَرْض" فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
ثُمَّ بعد أن خلق الأرض اسْتَوَى أي: قصد إِلَى خلق السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ قد ثار على وجه الماء، فَقَالَ لَهَا ولما كان هذا التخصيص يوهم الاختصاص، عطف عليه بقوله: وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا أي: انقادا لأمري، طائعتين أو مكرهتين، فلا بد من نفوذه. قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ليس لنا إرادة تخالف إرادتك.
هذه الآية رقم 11 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.