معنى الآية ١٣٢ من سورة آل عمران باختصار
﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٣٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأطيعوا الله -أيها المؤمنون- فيما أمركم به من الطاعات وفيما نهاكم عنه من أكل الربا وغيره من الأشياء، وأطيعوا الرسول؛ لترحموا، فلا تعذبوا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وأفعال الخير والطاعة, توجب رضا الرحمن, ودخول الجنان, وحصول الرحمة ولهذا قال: " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ " بفعل الأوامر وامتثالها, واجتناب النواهي " لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " . فطاعة الله وطاعة رسوله, من أسباب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَاتَّقُوا النَّار الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ" أَنْ تُعَذَّبُوا بِهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: ثُمَّ تَوَعَّدَهُمْ بِالنَّارِ وَحَذَّرَهُمْ مِنْهَا فَقَالَ تَعَالَى . " وَاتَّقُوا النَّار الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ وَأَطِيعُوا اللَّه وَالرَّسُول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يَعْنِي أَطِيعُوا اللَّه فِي الْفَرَائِض فِي السُّنَن : وَقِيلَ : " أَطِيعُوا اللَّه " فِي تَحْرِيم الرِّبَا " وَالرَّسُول " فِيمَا بَلَّغَكُمْ مِنْ التَّحْرِيم . أَيْ كَيْ يَرْحَمكُمْ اللَّه . وَقَدْ تَقَدَّمَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
﴿١٣٢﴾سورة آل عمران تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَطِيعُوا اللَّه وَالرَّسُول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَأَطِيعُوا اللَّه أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ فِيمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ أَكْل الرِّبَا وَغَيْره مِنْ الْأَشْيَاء , وَفِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ الرَّسُول . يَقُول : أَوْ طِيعُوا الرَّسُول أَيْضًا كَذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ , يَقُول : لِتُرْحَمُوا فَلَا تُعَذَّبُوا . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ مُعَاتَبَة مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ خَالَفُوا أَمْره يَوْم أُحُد , فَأَخَلُّوا بِمَرَاكِزِهِمْ الَّتِي أُمِرُوا بِالثَّبَاتِ عَلَيْهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6209 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { وَأَطِيعُوا اللَّه وَالرَّسُول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } مُعَاتَبَة لِلَّذِينَ عَصَوْا رَسُوله حِين أَمَرَهُمْ بِاَلَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْم وَفِي غَيْره , يَعْنِي فِي يَوْم أُحُد .