التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر -أيها الرسول- قصة عبد الله زكريا حين دعا ربه أن يرزقه الذرية لما كَبِرت سنُّه قائلًا: رب لا تتركني وحيدًا لا عقب لي، هب لي وارثًا يقوم بأمر الدين في الناس من بعدي، وأنت خير الباقين وخير مَن خلفني بخير.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: واذكر عبدنا ورسولنا, زكريا, منوها بذكره, ناشرا لمناقبه وفضائله, التي من جملتها, هذه المنقبة العظيمة المتضمنة لنصحه الخلق, ورحمة الله وإياه. وأنه " نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا " أي: " قَالَ رَبِّ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←