القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 64 من سورة الأنعام: ﴿قل الله ينجيكم منها ومن كل…﴾

معنى الآية ٦٤ من سورة الأنعام باختصار

﴿قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: ٦٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قل لهم -أيها الرسول-: الله وحده هو الذي ينقذكم من هذه المخاوف ومن كل شدة، ثم أنتم بعد ذلك تشركون معه في العبادة غيره.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ " أي من هذه الشدة الخاصة, ومن جميع الكروب العامة. " ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ " لا تفون لله بما قلتم, وتنسون نعمه عليكم. فأي برهان أوضح من هذا; على بطلان الشرك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قُلْ" لَهُمْ "اللَّه يُنَجِّيكُمْ" بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد "مِنْهَا وَمِنْ كُلّ كَرْب" غَمّ سِوَاهَا "ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ" بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه " قُلْ اللَّه يُنْجِيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلّ كَرْب ثُمَّ أَنْتُمْ " أَيْ بَعْد ذَلِكَ " تُشْرِكُونَ " أَيْ تَدْعُونَ مَعَهُ فِي حَال الرَّفَاهِيَة آلِهَة أُخْرَى . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ " يُنْجِيكُمْ " بِالتَّشْدِيدِ , الْبَاقُونَ بِالتَّخْفِيفِ . قِيلَ : مَعْنَاهُمَا وَاحِد مِثْل نَجَا وَأَنْجَيْته وَنَجَّيْته . وَقِيلَ : التَّشْدِيد لِلتَّكْثِيرِ . وَالْكَرْب : الْغَمّ يَأْخُذ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿٦٤﴾

سورة الأنعام تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْلِهِ تَعَالَى : { قُلْ اللَّه يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْب ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ لِهَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمْ سِوَاهُ مِنْ الْآلِهَة إِذَا أَنْتَ اسْتَفْهَمْتَهُمْ عَمَّنْ بِهِ يَسْتَعِينُونَ عِنْد نُزُول الْكَرْب بِهِمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْر : اللَّه الْقَادِر عَلَى فَرَجِكُمْ عِنْد حُلُول الْكَرْب بِكُمْ , يُنَجِّيكُمْ مِنْ عَظِيم النَّازِل بِكُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْر مِنْ هَمِّ الضَّلَال وَخَوْف الْهَلَاك وَمِنْ كَرْب كُلّ سِوَى ذَلِكَ وَهَمٍّ , لَا آلِهَتكُمْ الَّتِي تُشْرِكُونَ بِهَا فِي عِبَادَته , وَلَا أَوْثَانكُمْ الَّتِي تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونه , الَّتِي لَا تَقْدِر لَكُمْ عَلَى نَفْع لَا ضُرّ , ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْد تَفْضِيله عَلَيْكُمْ بِكَشْفِ النَّازِل بِكُمْ مِنْ الْكَرْب وَدَفْع الْحَالّ بِكُمْ مِنْ جَسِيم الْهَمّ تَعْدِلُونَ بِهِ آلِهَتكُمْ وَأَصْنَامكُمْ فَتُشْرِكُونَهَا فِي عِبَادَتكُمْ إِيَّاهُ , وَذَلِكَ مِنْكُمْ جَهْل بِوَاجِبِ حَقّه عَلَيْكُمْ وَكُفْر لِأَيَادِيهِ عِنْدكُمْ وَتَعَرُّض مِنْكُمْ لِإِنْزَالِ عُقُوبَته عَاجِلًا بِكُمْ .

هذه الآية رقم 64 في سورة الأنعام التي عدد آياتها 165، وهي سورة مكية ترتيبها 6 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 128 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي