القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 40 من سورة الأنفال: ﴿وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم…﴾

معنى الآية ٤٠ من سورة الأنفال باختصار

﴿وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَىٰكُمْ ۚ نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ [الأنفال: ٤٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإن أعرض هؤلاء المشركون عمّا دعوتموهم إليه -أيها المؤمنون- من الإيمان بالله ورسوله وترك قتالكم، وأبَوْا إلا الإصرار على الكفر وقتالكم، فأيقِنوا أن الله معينكم وناصركم عليهم. نِعْمَ المعين والناصر لكم ولأوليائه على أعدائكم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَإِنْ تَوَلَّوْا " عن الطاعة, وأوضعوا في الإضاعة " فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى " الذي يتولى عباده المؤمنين, ويوصل إليهم مصالحهم, وييسر لهم منافعهم الدينية والدنيوية. " وَنِعْمَ النَّصِيرُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِنْ تَوَلَّوْا" عَنْ الْإِيمَان "فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَوْلَاكُمْ" نَاصِركُمْ وَمُتَوَلِّي أُمُوركُمْ "نِعْمَ الْمَوْلَى" هُوَ "وَنِعْمَ النَّصِير" أَيْ النَّاصِر لَكُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِير " أَيْ وَإِنْ اِسْتَمَرُّوا عَلَى خِلَافكُمْ وَمُحَارَبَتكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَوْلَاكُمْ وَسَيِّدكُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " وَقَاتِلُوهُمْ " أَمْر بِالْقِتَالِ لِكُلِّ مُشْرِك فِي كُلّ مَوْضِع , عَلَى مَنْ رَآهَا نَاسِخَةً . وَمَنْ رَآهَا غَيْرَ نَاسِخَة قَالَ : الْمَعْنَى قَاتِلُوا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَالَ اللَّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِن تَوَلَّوْاْ فَٱعْلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَىٰكُمْ ۚ نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ ﴿٤٠﴾

سورة الأنفال تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِير } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنْ أَدْبَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ عَمَّا دَعَوْتُمُوهُمْ إِلَيْهِ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ مِنْ الْإِيمَان بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَتَرْك قِتَالكُمْ عَلَى كُفْرهمْ , فَأَبَوْا إِلَّا الْإِصْرَار عَلَى الْكُفْر وَقِتَالكُمْ , فَقَاتِلُوهُمْ وَأَيْقِنُوا أَنَّ اللَّه مُعِينكُمْ عَلَيْهِمْ وَنَاصِركُمْ . { نِعْمَ الْمَوْلَى } هُوَ لَكُمْ , يَقُول : نِعْمَ الْمُعِين لَكُمْ وَلِأَوْلِيَائِهِ , { وَنِعْمَ النَّصِير } وَهُوَ النَّاصِر . 12483 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { وَإِنْ تَوَلَّوْا } عَنْ أَمْرك إِلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ كُفْرهمْ { فَإِنَّ اللَّه هُوَ مَوْلَاكُمْ } الَّذِي أَعَزَّكُمْ وَنَصَرَكُمْ عَلَيْهِمْ يَوْم بَدْر فِي كَثْرَة عَدَدهمْ وَقِلَّة عَدَدكُمْ . { نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِير } .

هذه الآية رقم 40 في سورة الأنفال التي عدد آياتها 75، وهي سورة مدنية ترتيبها 8 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 177 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي