التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الذي بينّاه ووضَّحناه مِن هذه الأحكام الجليلة، من الأمر بمحاسن الأعمال، والنهي عن أراذل الأخلاق مما أوحيناه إليك أيها النبي. ولا تجعل -أيها الإنسان- مع الله تعالى شريكًا له في عبادته، فتُقْذف في نار جهنم تلومك نفسك والناس، وتكون مطرودًا مبعدًا من كل خير.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " ذَلِكَ " الذي بيناه ووضحناه من هذه الأحكام الجليلة. " مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ " فإن الحكمة, الأمر بمحاسن الأعمال, ومكارم الأخلاق, والنهي عن أراذل الأخلاق, وأسوإ الأعمال. وهذه الأعمال المذكورة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إلَيْك" يَا مُحَمَّد "الْحِكْمَة" الْمَوْعِظَة "مَدْحُورًا" مَطْرُودًا عَنْ رَحْمَة اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى هَذَا الَّذِي أَمَرْنَاك بِهِ مِنْ الْأَخْلَاق الْجَمِيلَة وَنَهَيْنَاك عَنْهُ مِنْ الصِّفَات الرَّذِيلَة مِمَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْك يَا مُحَمَّد لِتَأْمُر بِهِ النَّاس " وَلَا تَجْعَل مَعَ اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←