التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن تركوا ما هم فيه من الكفر وقتالكم عند المسجد الحرام، ودخلوا في الإيمان، فإن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
معاني كلمات الآية
فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ
تَرَكُوا ما هم فيه من الكفرِ والقِتالِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر تعالى المقصود من القتال في سبيله, وأنه ليس المقصود به, سفك دماء الكفار, وأخذ أموالهم، ولكن المقصود به أن ﴿يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ تعالى, فيظهر دين الله [تعالى], على سائر الأديان, ويدفع كل ما يعارضه, من الشرك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فَإِنْ انْتَهَوْا" عَنْ الْكُفْر وَأَسْلَمُوا "فَإِنَّ اللَّه غَفُور" لَهُمْ "رَحِيم" بِهِمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ فَإِنْ تَرَكُوا الْقِتَال فِي الْحَرَم وَأَنَابُوا إِلَى الْإِسْلَام وَالتَّوْبَة فَإِنَّ اللَّه يَغْفِر ذُنُوبهمْ وَلَوْ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا الْمُسْلِمِينَ فِي حَرَم اللَّه فَإِنَّهُ تَعَالَى لَا يَتَعَاظَمُهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←