معنى الآية ١٨ من سورة الرحمن باختصار
﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فبأي نعم ربكما- أيها الثقلان- تكذبان؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "رَبّ الْمَشْرِقَيْنِ" مَشْرِق الشِّتَاء وَمَشْرِق الصَّيْف "وَرَبّ الْمَغْرِبَيْنِ" مَغْرِب الصَّيْف وَمَغْرِب الشِّتَاء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ فَبِأَيِّ الْآلَاء يَا مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ تُكَذِّبَانِ ؟ قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد وَيَدُلّ عَلَيْهِ السِّيَاق بَعْده أَيْ النِّعَم ظَاهِرَة عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ مَغْمُورُونَ بِهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: خِطَاب لِلْإِنْسِ وَالْجِنّ , لِأَنَّ الْأَنَام وَاقِع عَلَيْهِمَا . وَهَذَا قَوْل الْجُمْهُور , يَدُلّ عَلَيْهِ حَدِيث جَابِر الْمَذْكُور أَوَّل السُّورَة , وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيّ وَفِيهِ " لَلْجِنّ أَحْسَن مِنْكُمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
﴿١٨﴾سورة الرحمن تفسير الطبري
وَقَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يَقُول : فَبِأَيِّ نِعَم رَبّكُمَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس مِنْ هَذِهِ النِّعَم الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكُمْ مِنْ تَسْخِيره الشَّمْس لَكُمْ فِي هَذَيْنِ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ تَجْرِي لَكُمَا دَائِبَة بِمَرَافِقِكُمَا , وَمَصَالِح دُنْيَاكُمَا وَمَعَايِشكُمَا تُكَذِّبَانِ.