معنى الآية ٢١ من سورة الرحمن باختصار
﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ٢١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فبأي نعم ربكما- أيها الثقلان- تكذبان؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "بَيْنهمَا بَرْزَخ" حَاجِز مِنْ قُدْرَته تَعَالَى "لَا يَبْغِيَانِ" لَا يَبْغِي وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى الْآخَر فَيَخْتَلِط بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ فَبِأَيِّ الْآلَاء يَا مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ تُكَذِّبَانِ ؟ قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد وَيَدُلّ عَلَيْهِ السِّيَاق بَعْده أَيْ النِّعَم ظَاهِرَة عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ مَغْمُورُونَ بِهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: خِطَاب لِلْإِنْسِ وَالْجِنّ , لِأَنَّ الْأَنَام وَاقِع عَلَيْهِمَا . وَهَذَا قَوْل الْجُمْهُور , يَدُلّ عَلَيْهِ حَدِيث جَابِر الْمَذْكُور أَوَّل السُّورَة , وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيّ وَفِيهِ " لَلْجِنّ أَحْسَن مِنْكُمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
﴿٢١﴾سورة الرحمن تفسير الطبري
وَقَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَبِأَيِّ نِعَم اللَّه رَبّكُمَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس تُكَذِّبَانِ مِنْ هَذِهِ النِّعَم الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ مِنْ مَرْجِهِ الْبَحْرَيْنِ , حَتَّى جَعَلَ لَكُمْ بِذَلِكَ حِلْيَة تَلْبَسُونَهَا كَذَلِكَ .