التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويوم ينادي الله عز وجل الذين أشركوا به الأولياء والأوثان في الدنيا، فيقول لهم: أين شركائي الذين كنتم تزعمون أنهم لي شركاء؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا إخبار من اللّه تعالى, عما يسأل عنه الخلائق يوم القيامة, وأنه يسألهم عن أصول الأشياء, عن عبادة اللّه, وإجابة رسله فقال: " وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ " أي: ينادي من أشركوا به شركاء, يعبدونهم, ويرجون نفعهم, ودفع الضرر عنهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَ" اُذْكُرْ "يَوْم يُنَادِيهِمْ" اللَّه "فَيَقُول أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ" تَزْعُمُونَهُمْ شُرَكَائِي اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَمَّا يُوَبِّخ بِهِ الْكُفَّار الْمُشْرِكِينَ يَوْم الْقِيَامَة حَيْثُ يُنَادِيهِمْ فَيَقُول : " أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ " يَعْنِي أَيْنَ الْآلِهَة الَّتِي كُنْتُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تفسير القرطبي: أَيْ يُنَادِي اللَّه يَوْم الْقِيَامَة هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِزَعْمِكُمْ أَنَّهُمْ يَنْصُرُونَكُمْ وَيَشْفَعُونَ لَكُمْ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←