معنى الآية ٦١ من سورة المؤمنون باختصار ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٦١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولئك المجتهدون في الطاعة، دأبهم المسارعة إلى كل عمل صالح، وهم إلى الخيرات سابقون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: " أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ " أي: في ميدان التسارع في أفعال الخير. همهم ما يقربهم إلى الله, وإرادتهم مصروفة فيما ينجي من عذابه. فكل خير سمعوا به, أو سنحت لهم الفرصة, انتهزوه وبادروه. قد نظروا إلى أولياء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ" فِي عِلْم اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: هَذَا الْحَدِيث مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد عَنْ أَبِي حَازِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْو هَذَا وَهَكَذَا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ فِي الطَّاعَات , كَيْ يَنَالُوا بِذَلِكَ أَعْلَى الدَّرَجَات وَالْغُرُفَات. وَقُرِئَ " يُسْرِعُونَ فِي الْخَيْرَات , أَيْ يَكُونُوا سِرَاعًا إِلَيْهَا . وَيُسَارِعُونَ عَلَى مَعْنَى يُسَابِقُونَ مَنْ سَابَقَهُمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَ
﴿٦١﴾ سورة المؤمنون تفسير الطبري
وَقَوْله : { أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَات } يَقُول تَعَالَى ذِكْره . هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ الصِّفَات صِفَاتهمْ , يُبَادِرُونَ فِي الْأَعْمَال الصَّالِحَة وَيَطْلُبُونَ الزُّلْفَة عِنْد اللَّه بِطَاعَتِهِ . كَمَا : 19345 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ , أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ , قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَات } .
وَقَوْله : { وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } كَانَ بَعْضهمْ يَقُول . مَعْنَاهُ : سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّه السَّعَادَة , فَذَلِكَ سُبُوقُهُمُ الْخَيْرَات الَّتِي يَعْمَلُونَهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19346 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ , ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } يَقُول : سَبَقَتْ لَهُمْ السَّعَادَة . 19347 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } , فَتِلْكَ الْخَيْرَات . وَكَانَ بَعْضهمْ يَتَأَوَّل ذَلِكَ بِمَعْنَى : وَهُمْ إِلَيْهَا سَابِقُونَ . وَتَأَوَّلَهُ آخَرُونَ : وَهُمْ مِنْ أَجْلهَا سَابِقُونَ . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ ابْن عَبَّاس , مِنْ أَنَّهُ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّه السَّعَادَة قَبْل مُسَارَعَتهمْ فِي الْخَيْرَات , وَلَمَّا سَبَقَ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ سَارَعُوا فِيهَا . وَإِنَّمَا قُلْت ذَلِكَ أَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ بِالْكَلَامِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ أَظْهَر مَعْنَيَيْهِ , وَأَنَّهُ لَا حَاجَة بِنَا إِذَا وَجَّهْنَا تَأْوِيل الْكَلَام إِلَى ذَلِكَ , إِلَى تَحْوِيل مَعْنَى " اللَّام " الَّتِي فِي قَوْله : { وَهُمْ لَهَا } إِلَى غَيْر مَعْنَاهَا الْأَغْلَب عَلَيْهَا .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن