حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 78 من سورة المؤمنون: ﴿وهو الذى أنشأ لكم السمع والأبصار…﴾

معنى الآية ٧٨ من سورة المؤمنون باختصار

﴿وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وهو الذي أنشأ لكم السمع لإدراك المسموعات، والأبصار لإدراك المرئيات، والأفئدة لتفقهوا بها، ومع ذلك فشكركم لهذه النعم المتوالية عليكم قليل لا يُذْكَر.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يخبر تعالى, بمنته على عباده الداعين لهم إلى شكره, والقيام بحقه فقال: " وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ " لتدركوا به المسموعات, فتنتفعوا في دينكم ودنياكم. " وَالْأَبْصَارَ " لتدركوا بها المبصرات, فتنتفعوا بها في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ" خَلَقَ "لَكُمْ السَّمْع" بِمَعْنَى الْأَسْمَاع الْقُلُوب "وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة" الْقُلُوب "قَلِيلًا مَا" تَأْكِيد لِلْقِلَّةِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ ذَكَرَ تَعَالَى نِعَمه عَلَى عِبَاده أَنْ جَعَلَ لَهُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة وَهِيَ الْعُقُول وَالْفُهُوم الَّتِي يَذْكُرُونَ بِهَا الْأَشْيَاء وَيَعْتَبِرُونَ بِمَا فِي الْكَوْن مِنْ الْآيَات… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ يَائِسُونَ مُتَحَيِّرُونَ لَا يَدْرُونَ مَا يَصْنَعُونَ , كَالْآيِسِ مِنْ الْفَرَج وَمِنْ كُلّ خَيْر . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " الْأَنْعَام " . أَيْ مَا تَشْكُرُونَ إِلَّا شُكْرًا قَلِيلًا . وَقِيلَ : أَيْ لَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٧٨﴾

سورة المؤمنون تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاللَّه الَّذِي أَحْدَثَ لَكُمْ أَيّهَا الْمُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ بَعْد الْمَمَات , السَّمْع الَّذِي تَسْمَعُونَ بِهِ , وَالْأَبْصَار الَّتِي تُبْصِرُونَ بِهَا , وَالْأَفْئِدَة الَّتِي تَفْقَهُونَ بِهَا , فَكَيْفَ يَتَعَذَّر عَلَى مَنْ أَنْشَأَ ذَلِكَ ابْتِدَاء إِعَادَته بَعْد عَدَمه وَفَقْده , وَهُوَ الَّذِي يُوجِد ذَلِكَ كُلّه إِذَا شَاءَ وَيُفْنِيه إِذَا أَرَادَ .



يَقُول : تَشْكُرُونَ أَيّهَا الْمُكَذِّبُونَ خَبَر اللَّه مِنْ عَطَائِكُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة قَلِيلًا .

هذه الآية رقم 78 في سورة المؤمنون التي عدد آياتها 118، وهي سورة مكية ترتيبها 23 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 342 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي