القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 11 من سورة النحل: ﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل…﴾

معنى الآية ١١ من سورة النحل باختصار

﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: ١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يُخرج لكم من الأرض بهذا الماء الواحد الزروع المختلفة، ويُخرج به الزيتون والنخيل والأعناب، ويُخرج به كل أنواع الثمار والفواكه. إن في ذلك الإخراج لَدلالةً واضحة لقوم يتأملون، فيعتبرون.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ينبه الله تعالى بهذه الآية الإنسان على عظمة قدرته وحثهم على التفكر حيث ختمها بقوله " لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " على كل قدرة الله, الذي أنزل هذا الماء من السحاب الرقيق اللطيف, ورحمته, حيث جعل فيه ماء غزيرا منه يشربون… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "يُنْبِت لَكُمْ بِهِ الزَّرْع وَالزَّيْتُون وَالنَّخِيل وَالْأَعْنَاب وَمِنْ كُلّ الثَّمَرَات إنَّ فِي ذَلِكَ" الْمَذْكُور "لَآيَة" دَالَّة عَلَى وَحْدَانِيّته تَعَالَى "لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" فِي صُنْعِهِ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " يُنْبِت لَكُمْ بِهِ الزَّرْع وَالزَّيْتُون وَالنَّخِيل وَالْأَعْنَاب وَمِنْ كُلّ الثَّمَرَات " أَيْ يُخْرِجهَا مِنْ الْأَرْض بِهَذَا الْمَاء الْوَاحِد عَلَى اِخْتِلَاف صُنُوفهَا وَطُعُومهَا وَأَلْوَانهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَرَأَ أَبُو بَكْر عَنْ عَاصِم " نُنْبِت " بِالنُّونِ عَلَى التَّعْظِيم . الْعَامَّة بِالْيَاءِ عَلَى مَعْنَى يُنْبِت اللَّه لَكُمْ ; يُقَال : نَبَتَتْ الْأَرْض وَأَنْبَتَتْ بِمَعْنًى , وَنَبَتَ الْبَقْل وَأَنْبَتَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١١﴾

سورة النحل تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يُنْبِت لَكُمْ بِهِ الزَّرْع وَالزَّيْتُون وَالنَّخِيل وَالْأَعْنَاب } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يُنْبِت لَكُمْ رَبّكُمْ بِالْمَاءِ الَّذِي أَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاء زَرْعكُمْ وَزَيْتُونكُمْ وَنَخِيلكُمْ وَأَعْنَابكُمْ



{ وَمِنْ كُلّ الثَّمَرَات } يَعْنِي مِنْ كُلّ الْفَوَاكِه غَيْر ذَلِكَ أَرْزَاقًا لَكُمْ وَأَقْوَاتًا وَإِدَامًا وَفَاكِهَة , نِعْمَة مِنْهُ عَلَيْكُمْ بِذَلِكَ وَتَفَضُّلًا , وَحُجَّة عَلَى مَنْ كَفَرَ بِهِ مِنْكُمْ .



{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ فِي إِخْرَاج اللَّه بِمَا يُنْزِل مِنْ السَّمَاء مِنْ مَاء مَا وَصَفَ لَكُمْ { لَآيَة } يَقُول : لِدَلَالَةٍ وَاضِحَة وَعَلَامَة بَيِّنَة .



{ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } يَقُول : لِقَوْمٍ يَعْتَبِرُونَ مَوَاعِظ اللَّه وَيَتَفَكَّرُونَ فِي حُجَجه , فَيَتَذَكَّرُونَ وَيُنِيبُونَ .

هذه الآية رقم 11 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي