القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 126 من سورة النساء: ﴿ولله ما فى السماوت وما فى…﴾

معنى الآية ١٢٦ من سورة النساء باختصار

﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍۢ مُّحِيطًۭا﴾ [النساء: ١٢٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولله جميع ما في هذا الكون من المخلوقات، فهي ملك له تعالى وحده. وكان الله تعالى بكل شيء محيطًا، لا يخفى عليه شيء من أمور خلقه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وهذه الآية الكريمة, فيها بيان إحاطة الله تعالى بجميع الأشياء. فأخبر أنه له " مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ " أي: الجميع ملكه وعبيده. فهم المملوكون, وهو المالك المتفرد بتدبيرهم. وقد أحاط علمه بجميع المعلومات… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض" مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا "وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء مُحِيطًا" عِلْمًا وَقُدْرَة أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض أَيْ الْجَمِيع مُلْكه وَعَبِيده وَخَلْقه وَهُوَ الْمُتَصَرِّف فِي جَمِيع ذَلِكَ لَا رَادّ لِمَا قَضَى وَلَا مُعَقِّب لِمَا حَكَمَ وَلَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مِلْكًا وَاخْتِرَاعًا . وَالْمَعْنَى إِنَّهُ اِتَّخَذَ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا بِحُسْنِ طَاعَته لَا لِحَاجَتِهِ إِلَى مُخَالَّته وَلَا لِلتَّكْثِيرِ بِهِ وَالِاعْتِضَاد ; وَكَيْفَ وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍۢ مُّحِيطًۭا ﴿١٢٦﴾

سورة النساء تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَاِتَّخَذَ اللَّه إِبْرَاهِيم خَلِيلًا لِطَاعَتِهِ رَبّه , وَإِخْلَاصه الْعِبَادَة لَهُ , وَالْمُسَارَعَة إِلَى رِضَاهُ وَمَحَبَّته , لَا مِنْ حَاجَة بِهِ إِلَيْهِ وَإِلَى خُلَّته , وَكَيْفَ يَحْتَاج إِلَيْهِ وَإِلَى خُلَّته , وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض مِنْ قَلِيل وَكَثِير مُلْكًا , وَالْمَالِك الَّذِي إِلَيْهِ حَاجَة مُلْكه دُون حَاجَته إِلَيْهِ , فَكَذَلِكَ حَاجَة إِبْرَاهِيم إِلَيْهِ , لَا حَاجَته إِلَيْهِ , فَيَتَّخِذهُ مِنْ أَجْل حَاجَته إِلَيْهِ خَلِيلًا , وَلَكِنَّهُ اِتَّخَذَهُ خَلِيلًا لِمُسَارَعَتِهِ إِلَى رِضَاهُ وَمَحَبَّته . يَقُول : فَكَذَلِكَ فَسَارِعُوا إِلَى رِضَايَ وَمَحَبَّتِي لِأَتَّخِذكُمْ لِي أَوْلِيَاء.



{ وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء مُحِيطًا } وَلَمْ يَزَلْ اللَّه مُحْصِيًا لِكُلِّ مَا هُوَ فَاعِله عِبَاده مِنْ خَيْر وَشَرّ , عَالِمًا بِذَلِكَ , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ , وَلَا يَعْزُب عَنْهُ مِثْقَال ذَرَّة .

هذه الآية رقم 126 في سورة النساء التي عدد آياتها 176، وهي سورة مدنية ترتيبها 4 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 77 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي