التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن هذا القرآن لهداية من الضلال ورحمة من العذاب، لمن صدَّق به واهتدى بهداه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِنَّهُ لَهُدًى " من الضلالة والغي والشبه " وَرَحْمَةٌ " تثلج له صدورهم, وتستقيم به أمورهم الدينية والدنيوية " لِلْمُؤْمِنِينَ " به المصدقين له, المتلقين له بالقبول, المقبلين على تدبره, المتفكرين في معانيه. فهؤلاء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَإِنَّهُ لَهُدًى" مِنْ الضَّلَالَة "وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ" مِنْ الْعَذَاب اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ هُدَى لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ وَرَحْمَة لَهُمْ فِي الْعَمَلِيَّات . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←