التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي " أي: معينا يعاونني, ويؤازرني, ويساعدني على من أرسلت إليهم. وسأل أن يكون من أهله, لأنه من باب البر, وأحق ببر الإنسان, قرابته. ثم عينه بسؤاله فقال: " هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←