التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أرسلنا موسى إلى فرعون وأكابر أتباعه وأشراف قومه، فكفر فرعون، وأمر قومه أن يتبعوه فأطاعوه، وخالفوا أمر موسى، وليس في أمر فرعون رشد ولا هدى، وإنما هو جهل وضلال وكفر وعناد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ " أي: أشراف قومه, لأنهم المتبوعون, وغيرهم تبع لهم, فلم ينقادوا لما مع موسى من الآيات, التي أراهم إياها, كما تقدم بسطها في سورة الأعرف " فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْر فِرْعَوْن وَمَا أَمْر فِرْعَوْن بِرَشِيدٍ" سَدِيد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: إِلَى فِرْعَوْن مَلِك الْقِبْط وَمَلَئِهِ " فَاتَّبَعُوا أَمْر فِرْعَوْن " أَيْ مَنْهَجه وَمَسْلَكه وَطَرِيقَته فِي الْغَيّ " وَمَا أَمْر فِرْعَوْن بِرَشِيدٍ " أَيْ لَيْسَ فِيهِ رُشْد وَلَا هُدًى , وَإِنَّمَا هُوَ جَهْل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←