القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 131 من سورة آل عمران: ﴿واتقوا النار التى أعدت للكافرين﴾

معنى الآية ١٣١ من سورة آل عمران باختصار

﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٣١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واجعلوا لأنفسكم وقاية بينكم وبين النار التي هُيِّئت للكافرين.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: تقدم في مقدمة هذا التفسير, أن العبد ينبغي له مراعاة الأوامر والنواهي, في نفسه وفي غيره. وأن الله تعالى إذا أمره بأمر, وجب عليه - أولا - أن يعرف حده, وما هو الذي أمر به, ليتمكن بذلك من امتثاله. فإذا عرف ذلك, اجتهد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَاتَّقُوا النَّار الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ" أَنْ تُعَذَّبُوا بِهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ تَوَعَّدَهُمْ بِالنَّارِ وَحَذَّرَهُمْ مِنْهَا فَقَالَ تَعَالَى . " وَاتَّقُوا النَّار الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ وَأَطِيعُوا اللَّه وَالرَّسُول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاتَّقُوا النَّار الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِلْمُؤْمِنِينَ : وَاتَّقُوا أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ النَّار أَنْ تَصْلَوْهَا بِأَكْلِكُمْ الرِّبَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ ﴿١٣١﴾

سورة آل عمران تفسير القرطبي

قَالَ كَثِير مِنْ الْمُفَسِّرِينَ : وَهَذَا الْوَعِيد لِمَنْ اِسْتَحَلَّ الرِّبَا , وَمَنْ اِسْتَحَلَّ الرِّبَا فَإِنَّهُ يَكْفُر وَيُكَفَّر . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ اِتَّقُوا الْعَمَل الَّذِي يَنْزِع مِنْكُمْ الْإِيمَان فَتَسْتَوْجِبُونَ النَّار ; لِأَنَّ مِنْ الذُّنُوب مَا يَسْتَوْجِب بِهِ صَاحِبه نَزْع الْإِيمَان وَيُخَاف عَلَيْهِ ; مِنْ ذَلِكَ عُقُوق الْوَالِدَيْنِ . وَقَدْ جَاءَ فِي ذَلِكَ أَثَرُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَاقًّا لِوَالِدَيْهِ يُقَال لَهُ عَلْقَمَة ; فَقِيلَ لَهُ عَنْ الْمَوْت : قُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , فَلَمْ يَقْدِر عَلَى ذَلِكَ حَتَّى جَاءَتْهُ أُمّه فَرَضِيَتْ عَنْهُ . وَمِنْ ذَلِكَ قَطِيعَة الرَّحِم وَأَكْل الرِّبَا وَالْخِيَانَة فِي الْأَمَانَة وَذَكَرَ أَبُو بَكْر الْوَرَّاق عَنْ أَبِي حَنِيفَة أَنَّهُ قَالَ : أَكْثَر مَا يُنْزَع الْإِيمَان مِنْ الْعَبْد عِنْد الْمَوْت . ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْر : فَنَظَرْنَا فِي الذُّنُوب الَّتِي تَنْزِع الْإِيمَان فَلَمْ نَجِد شَيْئًا أَسْرَعَ نَزْعًا لِلْإِيمَانِ مِنْ ظُلْم الْعِبَاد . وَفِي هَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّ النَّار مَخْلُوقَة رَدًّا عَلَى الْجَهْمِيَّة ; لِأَنَّ الْمَعْدُوم لَا يَكُون مُعَدًّا .

هذه الآية رقم 131 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي