القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 157 من سورة آل عمران: ﴿ولئن قتلتم فى سبيل الله أو…﴾

معنى الآية ١٥٧ من سورة آل عمران باختصار

﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌۭ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [آل عمران: ١٥٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولئن قُتِلتم -أيها المؤمنون- وأنتم تجاهدون في سبيل الله أو متم في أثناء القتال، ليغفرن الله لكم ذنوبكم، وليرحمنكم رحمة من عنده، فتفوزون بجنات النعيم، وذلك خير من الدنيا وما يجمعه أهلها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم أخبر تعالى أن القتل في سبيله, أو الموت فيه, ليس فيه نقص ولا محذور. وإنما هو, مما ينبغي أن يتنافس فيه المتنافسون, لأنه سبب مفض, وموصل إلى مغفرة الله ورحمته, وذلك خير مما يجمع أهل الدنيا, من دنياهم, وأن الخلق أيضا إذا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَئِنْ" لَام قَسَم "قُتِلْتُمْ فِي سَبِيل اللَّه" أَيْ الْجِهَاد "أَوْ مُتُّمْ" بِضَمِّ الْمِيم وَكَسْرهَا مِنْ مَاتَ يَمُوت أَيْ أَتَاكُمْ الْمَوْت فِيهِ "لَمَغْفِرَة" كَائِنَة "مِنْ اللَّه" لِذُنُوبِكُمْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَوْله تَعَالَى " وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيل اللَّه أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَة مِنْ اللَّه وَرَحْمَة خَيْر مِمَّا يَجْمَعُونَ " تَضَمَّنَ هَذَا أَنَّ الْقَتْل فِي سَبِيل اللَّه وَالْمَوْت أَيْضًا وَسِيلَة إِلَى نَيْل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيل اللَّه أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَة مِنْ اللَّه وَرَحْمَة خَيْر مِمَّا يَجْمَعُونَ } يُخَاطِب جَلَّ ثَنَاؤُهُ عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ يَقُول لَهُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌۭ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿١٥٧﴾

سورة آل عمران تفسير القرطبي

جَوَاب الْجَزَاء مَحْذُوف , اُسْتُغْنِيَ عَنْهُ بِجَوَابِ الْقَسَم فِي قَوْله : " لَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّه وَرَحْمَة " وَكَانَ الِاسْتِغْنَاء بِجَوَابِ الْقَسَم أَوْلَى ; لِأَنَّ لَهُ صَدْر الْكَلَام , وَمَعْنَاهُ لَيَغْفِرَنَّ لَكُمْ . وَأَهْل الْحِجَاز يَقُولُونَ : مِتُّمْ , بِكَسْرِ الْمِيم مِثْل نِمْتُمْ , مِنْ مَاتَ يُمَات مِثْل خِفْت يُخَاف . وَسُفْلَى مُضَر يَقُولُونَ : مُتُّمْ , بِضَمِّ الْمِيم مِثْل صُمْتُمْ , مِنْ مَاتَ يَمُوت . كَقَوْلِك كَانَ يَكُون , وَقَالَ يَقُول . هَذَا قَوْل الْكُوفِيِّينَ وَهُوَ حَسَن .

هذه الآية رقم 157 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي