القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 16 من سورة آل عمران: ﴿الذين يقولون ربنا إننا ءامنا فاغفر…﴾

معنى الآية ١٦ من سورة آل عمران باختصار

﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ [آل عمران: ١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

هؤلاء العباد المتقون يقولون: إننا آمنا بك، واتبعنا رسولك محمدًا ﷺ، فامْحُ عنا ما اقترفناه من ذنوب، ونجنا من عذاب النار.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: هؤلاء الراسخون في العلم, أهل العلم والإيمان, يتوسلون إلى ربهم بإيمانهم, لمغفرة ذنوبهم, ووقايتهم عذاب النار, وهذا من الوسائل التي يحبها الله, أن يتوسل العبد إلى ربه, بما من به عليه من الإيمان والأعمال الصالحة, إلى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ" نَعْت أَوْ بَدَل مِنْ الَّذِينَ قَبْله "يَقُولُونَ" يَا "رَبّنَا إنَّنَا آمَنَّا" صَدَّقْنَا بِك وَبِرَسُولِك "فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَصِف تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَاده الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ وَعَدَهُمْ الثَّوَاب الْجَزِيل فَقَالَ تَعَالَى " الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا إِنَّنَا آمَنَّا " أَيْ بِك وَبِكِتَابِك وَبِرَسُولِك " فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبنَا وَقِنَا عَذَاب النَّار } وَمَعْنَى ذَلِكَ . قُلْ هَلْ أُنَبِّئكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ ؟ لِلَّذِينَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴿١٦﴾

سورة آل عمران تفسير القرطبي

" الَّذِينَ " بَدَل مِنْ قَوْله " لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا " وَإِنْ شِئْت كَانَ رَفْعًا أَيْ هُمْ الَّذِينَ , أَوْ نَصْبًا عَلَى الْمَدْح .





أَيْ يَا رَبّنَا .







أَيْ صَدَّقْنَا .







دُعَاء بِالْمَغْفِرَةِ .







أَصْل " قِنَا " وَقِنَا حُذِفَتْ الْوَاو كَمَا حُذِفَتْ فِي يَقِي وَيَشِي , لِأَنَّهَا بَيْنَ يَاء وَكَسْرَة , مِثْل يَعِد ; هَذَا قَوْل الْبَصْرِيِّينَ . وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ : حُذِفَتْ فَرْقًا بَيْن اللَّازِم وَالْمُتَعَدِّي . قَالَ مُحَمَّد بْن يَزِيد : هَذَا خَطَأ ; لِأَنَّ الْعَرَب تَقُول : وَرِمَ يَرِم ; فَيَحْذِفُونَ الْوَاو . وَالْمُرَاد بِالْآيَةِ الدُّعَاء فِي أَلَّا يَكُون الْمَرْء مِمَّنْ يَدْخُلهَا بِمَعَاصِيهِ وَتُخْرِجهُ الشَّفَاعَة . وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون دُعَاء مُؤَكِّدًا لِطَلَبِ دُخُول الْجَنَّة ; لِتَكُونَ الرَّغْبَة فِي مَعْنَى النَّجَاة وَالْفَوْز مِنْ الطَّرَفَيْنِ ; كَمَا قَالَ أَحَد الصَّحَابَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا إِنَّمَا أَقُول فِي دُعَائِي : اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّة وَعَافِنِي مِنْ النَّار , وَلَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتك وَلَا دَنْدَنَة مُعَاذ . فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( حَوْلهَا نُدَنْدِن ) خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنه وَابْن مَاجَهْ أَيْضًا .

هذه الآية رقم 16 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي