حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 54 من سورة الأحزاب: ﴿إن تبدوا شيا أو تخفوه فإن…﴾

معنى الآية ٥٤ من سورة الأحزاب باختصار

﴿إِن تُبْدُوا۟ شَيْـًٔا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا﴾ [الأحزاب: ٥٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن تُظْهِروا شيئًا على ألسنتكم -أيها الناس- مما يؤذي رسول الله مما نهاكم الله عنه، أو تخفوه في نفوسكم، فإن الله تعالى يعلم ما في قلوبكم وما أظهرتموه، وسيجازيكم على ذلك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن تظهروا شيئا على ألسنتكم -أيها الناس- مما يؤذي رسول الله مما نهاكم الله عنه, أو تخفوه في نفوسكم, فإن الله تعالى يعلم ما في قلوبكم وما أظهرتموه, وسيجازيكم على ذلك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ" مِنْ نِكَاحهنَّ بَعْده "فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا" فَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ " إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا " أَيْ مَهْمَا تُكِنّهُ ضَمَائِركُمْ وَتَنْطَوِي عَلَيْهِ سَرَائِركُمْ فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمهُ فَإِنَّهُ لَا تَخْفَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنْ تُظْهِرُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ شَيْئًا أَيّهَا النَّاس مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
إِن تُبْدُواْ شَيْـًٔا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا ﴿٥٤﴾

سورة الأحزاب تفسير القرطبي

الْبَارِئ سُبْحَانه وَتَعَالَى عَالِم بِمَا بَدَا وَمَا خَفِيَ وَمَا كَانَ وَمَا لَمْ يَكُنْ , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَاضٍ تَقَضَّى , وَلَا مُسْتَقْبَل يَأْتِي . وَهَذَا عَلَى الْعُمُوم تَمَدُّح بِهِ , وَهُوَ أَهْل الْمَدْح وَالْحَمْد . وَالْمُرَاد بِهِ هَاهُنَا التَّوْبِيخ وَالْوَعِيد لِمَنْ تَقَدَّمَ التَّعْرِيض بِهِ فِي الْآيَة قَبْلهَا , مِمَّنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ : " ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبهنَّ " , وَمَنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ فِي قَوْله : " وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُول اللَّه وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجه مِنْ بَعْده أَبَدًا " فَقِيلَ لَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَة : إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَعْلَم مَا تُخْفُونَهُ مِنْ هَذِهِ الْمُعْتَقَدَات وَالْخَوَاطِر الْمَكْرُوهَة وَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهَا . فَصَارَتْ هَذِهِ الْآيَة مُنْعَطِفَة عَلَى مَا قَبْلهَا مُبَيِّنَة لَهَا . وَاَللَّه أَعْلَمُ .

هذه الآية رقم 54 في سورة الأحزاب التي عدد آياتها 73، وهي سورة مدنية ترتيبها 33 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 418 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي