التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكيف أخاف أوثانكم وأنتم لا تخافون ربي الذي خلقكم، وخلق أوثانكم التي أشركتموها معه في العبادة، من غير حجة لكم على ذلك؟ فأي الفريقين: فريق المشركين وفريق الموحدين أحق بالطمأنينة والسلامة والأمن من عذاب الله؟ إن كنتم تعلمون صدق ما أقول فأخبروني.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ " وحالها حال العجز, وعدم النفع, " وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا " أي: إلا بمجرد اتباع الهوى. " فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←