التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما جعل الله ذلك الإمداد إلا بشارة لكم بالنصر، ولتسكن به قلوبكم، وتوقنوا بنصر الله لكم، وما النصر إلا مِن عند الله، لا بشدة بأسكم وقواكم. إن الله عزيز في ملكه، حكيم في تدبيره وشرعه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ " أي إنزال الملائكة " إِلَّا بُشْرَى " أي: لتستبشر بذلك نفوسكم. " وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ " وإلا فالنصر بيد اللّه, ليس بكثرة عدد, ولا عُدَدٍ. " إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ " لا يغالبه مغالب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←