التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يقال له: اقرأ كتاب أعمالك، فيقرأ، وإن لم يكن يعرف القراءة في الدنيا، تكفيك نفسك اليوم محصية عليك عملك، فتعرف ما عليها من جزاء. وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد: حاسِبْ نفسك، كفى بها حسيبًا عليك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذا من أعظم العدل والإنصاف, أن يقال للعبد: حاسب نفسك, ليعرف ما عليه من الحق الموجب للعقاب. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←