التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل لهم -أيها الرسول- على جهة التعجيز: كونوا حجارة أو حديدًا في الشدة والقوة، إن قَدَرْتم على ذلك. أو كونوا خلقًا يَعْظُم ويُسْتَبْعَد في عقولكم قبوله، فسيقولون -منكرين-: مَن يردُّنا إلى الحياة بعد الموت؟ قل لهم: يعيدكم ويرجعكم الله الذي أنشأكم من العدم أول مرة، وعند سماعهم هذا الرد فسيَهُزُّون رؤوسهم ساخرين متعجبين ويقولون -مستبعدين-: متى يقع هذا البعث؟ قل: وما يدريكم أن هذا البعث الذي تنكرونه وتستبعدونه ربما كان قريب الوقوع؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا أمر رسوله صلى الله عليه وسلم, أن يقول لهؤلاء المنكرين للبعث استبعادا: " قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ " أي: يعظم " فِي صُدُورِكُمْ " لتسلموا بذلك على زعمكم, من أن تنالكم قدرة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←