القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 2 من سورة الرحمن: ﴿علم القرءان﴾

معنى الآية ٢ من سورة الرحمن باختصار

﴿عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ﴾ [الرحمن: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملةٍ من نِعَم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرًا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجنِّ والإنس؛ تمهيدًا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكرُ ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علَّم الإنسان القرآنَ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: الرحمن علم الإنسان القرآن بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "عَلَّمَ" مَنْ شَاءَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ فَضْله وَرَحْمَته بِخَلْقِهِ أَنَّهُ أَنْزَلَ عَلَى عِبَاده الْقُرْآن وَيَسَّرَ حِفْظَهُ وَفَهْمَهُ عَلَى مَنْ رَحِمَهُ فَقَالَ تَعَالَى " الرَّحْمَن عَلَّمَ الْقُرْآن خَلَقَ الْإِنْسَان عَلَّمَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : الرَّحْمَن أَيّهَا النَّاس بِرَحْمَتِهِ إِيَّاكُمْ عَلَّمَكُمُ الْقُرْآن , فَأَنْعَمَ بِذَلِكَ عَلَيْكُمْ , إِذْ بَصَّرَكُمْ بِهِ مَا فِيهِ رِضَا رَبّكُمْ , وَعَرَّفَكُمْ مَا فِيهِ سَخَطُهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ ﴿٢﴾

سورة الرحمن تفسير القرطبي

أَيْ عَلَّمَهُ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَدَّاهُ إِلَى جَمِيع النَّاس . وَأُنْزِلَتْ حِين قَالُوا : وَمَا الرَّحْمَن ؟ وَقِيلَ : نَزَلَتْ جَوَابًا لِأَهْلِ مَكَّة حِين قَالُوا : إِنَّمَا يُعَلِّمهُ بَشَر وَهُوَ رَحْمَن الْيَمَامَة , يَعْنُونَ مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : " الرَّحْمَن . عَلَّمَ الْقُرْآن " . وَقَالَ الزَّجَّاج : مَعْنَى " عَلَّمَ الْقُرْآن " أَيْ سَهَّلَهُ لِأَنْ يُذْكَر وَيُقْرَأ كَمَا قَالَ : " وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ " [ الْقَمَر : 17 ] . وَقِيلَ : جَعَلَهُ عَلَامَة لِمَا تَعَبَّدَ النَّاس بِهِ .

هذه الآية رقم 2 في سورة الرحمن التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 55 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 531 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي