القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 4 من سورة الرحمن: ﴿علمه البيان﴾

معنى الآية ٤ من سورة الرحمن باختصار

﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ [الرحمن: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

خلق الإنسان، علَّمه البيانَ عمّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: علمه البيان عما في نفسه تمييزا له عن غيره. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "عَلَّمَهُ الْبَيَان" النُّطْق اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ فَضْله وَرَحْمَته بِخَلْقِهِ أَنَّهُ أَنْزَلَ عَلَى عِبَاده الْقُرْآن وَيَسَّرَ حِفْظَهُ وَفَهْمَهُ عَلَى مَنْ رَحِمَهُ فَقَالَ تَعَالَى " الرَّحْمَن عَلَّمَ الْقُرْآن خَلَقَ الْإِنْسَان عَلَّمَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { عَلَّمَهُ الْبَيَان } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : عَلَّمَ الْإِنْسَان الْبَيَان , ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِالْبَيَانِ فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهِ بَيَان… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ﴿٤﴾

سورة الرحمن تفسير القرطبي

أَسْمَاء كُلّ شَيْء . وَقِيلَ : عَلَّمَهُ اللُّغَات كُلّهَا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَابْن كَيْسَان : الْإِنْسَان هَاهُنَا يُرَاد بِهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْبَيَان بَيَان الْحَلَال مِنْ الْحَرَام , وَالْهُدَى مِنْ الضَّلَال . وَقِيلَ : مَا كَانَ وَمَا يَكُون , لِأَنَّهُ بَيَّنَ عَنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَيَوْم الدِّين . وَقَالَ الضَّحَّاك : " الْبَيَان " الْخَيْر وَالشَّرّ . وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس : هُوَ مَا يَنْفَعهُ وَمَا يَضُرّهُ , وَقَالَهُ قَتَادَة . وَقِيلَ : " الْإِنْسَان " يُرَاد بِهِ جَمِيع النَّاس فَهُوَ اِسْم لِلْجِنْسِ و " الْبَيَان " عَلَى هَذَا الْكَلَام وَالْفَهْم , وَهُوَ مِمَّا فُضِّلَ بِهِ الْإِنْسَان عَلَى سَائِر الْحَيَوَان . وَقَالَ السُّدِّيّ : عَلَّمَ كُلّ قَوْم لِسَانهمْ الَّذِي يَتَكَلَّمُونَ بِهِ . وَقَالَ يَمَان : الْكِتَابَة وَالْخَطّ بِالْقَلَمِ . نَظِيره : " عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الْإِنْسَان مَا لَمْ يَعْلَم " [ الْعَلَق : 4 - 5 ] .

هذه الآية رقم 4 في سورة الرحمن التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 55 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 531 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي