القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 47 من سورة القلم: ﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾

معنى الآية ٤٧ من سورة القلم باختصار

﴿أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [القلم: ٤٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أم تسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرًا دنيويًا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلًا ثقيلًا؟ بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم مِن أنهم أفضل منزلة عند الله مِن أهل الإيمان به؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: بل أعندهم علم الغيب, فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم من أنهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَمْ عِنْدهمْ الْغَيْب" أَيْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ الَّذِي فِيهِ الْغَيْب "فَهُمْ يَكْتُبُونَ" مِنْهُ مَا يَقُولُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " أَمْ تَسْأَلهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَم مُثْقَلُونَ أَمْ عِنْدهمْ الْغَيْب فَهُمْ يَكْتُبُونَ " تَقَدَّمَ تَفْسِيرهمَا فِي سُورَة الطُّور وَالْمَعْنَى فِي ذَلِكَ أَنَّك يَا مُحَمَّد تَدْعُوهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { أَمْ عِنْدهمْ الْغَيْب فَهُمْ يَكْتُبُونَ } يَقُول : أَعِنْدهمْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ الَّذِي فِيهِ نَبَأ مَا هُوَ كَائِن , فَهُمْ يَكْتُبُونَ مِنْهُ مَا فِيهِ , وَيُجَادِلُونَك بِهِ , وَيَزْعُمُونَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴿٤٧﴾

سورة القلم تفسير القرطبي

أَيْ عِلْم مَا غَابَ عَنْهُمْ .





وَقِيلَ : أَيَنْزِلُ عَلَيْهِمْ الْوَحْي بِهَذَا الَّذِي يَقُولُونَ . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس : الْغَيْب هُنَا اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَهُمْ يَكْتُبُونَ مِمَّا فِيهِ يُخَاصِمُونَك بِهِ , وَيَكْتُبُونَ أَنَّهُمْ أَفْضَل مِنْكُمْ , وَأَنَّهُمْ لَا يُعَاقَبُونَ . وَقِيلَ : " يَكْتُبُونَ " يَحْكُمُونَ لِأَنْفُسِهِمْ بِمَا يُرِيدُونَ .

هذه الآية رقم 47 في سورة القلم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 68 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 564 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي